عن عبيد المكتب عن إبراهيم قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا إلا على اثنين ( إلى أن قال ) وتدري ما بكاء السماء ؟ قال : لا ، قال : تحمر وتصير وردة كالدهان ، إن يحيى بن زكريا لما قتل احمرت السماء وقطرت دما وإن حسين بن علي عليهما السلام يوم قتل احمرت السماء ، قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن زياد قال : لما قتل الحسين احمرت آفاق السماء أربعة أشهر .
( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 2 ص 276 ) روى بسنده عن هشام عن محمد قال : لم تر هذه الحمرة التي في آفاق السماء حتى قتل الحسين بن علىّ عليهما السلام ، الحديث ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 111 ) وقال : عن محمد بن سيرين وقال : أخرجه ابن عساكر ( انتهى ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 197 ) وقال : رواه الطبراني .
( الهيثمي في مجمعه ج 1 ص 196 ) قال : وعن أم حكيم قالت : قتل الحسين عليه السلام وأنا يومئذ جويرية فمكثت السماء أياما مثل العلقة ، قال :
رواه الطبراني ورجاله إلى أم حكيم رجال الصحيح .
( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 9 ص 197 ) قال : وعن جميل بن زيد قال :
لما قتل الحسين عليه السلام احمرت السماء قلت : أي شئ تقول ؟ قال : إن الكذاب منافق ، إن السماء احمرت حين قتل ، قال : رواه الطبراني .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 116 ) قال : وأخرج عثمان بن أبي شيبة إن السماء مكثت بعد قتله سبعة أيام - يعنى بعد قتل الحسين عليه السّلام - ترى على الحيطان كأنها ملاحف معصفرة من شدة حمرتها وضربت الكواكب بعضها بعضا ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 197 ) عن عيسى ابن الحارث الكندي ، وقال : رواه الطبراني .
( الصواعق المحرقة أيضا ص 116 ) قال : ونقل ابن الجوزي عن ابن
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 294
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٩٤