( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 116 ) قال : وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب دلائل النبوة عن نضرة الأزدية إنها قالت : لما قتل الحسين ابن علي عليهما السلام أمطرت السماء دما فأصبحنا وجبابنا ( 1 ) وجرارنا مملوة قال : وكذا روى في أحاديث غير هذه ( أقول ) وذكر بعد أسطر إن الثعلبي أيضا أخرج ذلك ( إلى أن قال ) وفى رواية : إنه مطر كالدم على البيوت والجدر بخراسان والشام والكوفة ، وإنه لما جئ برأس الحسين عليه السلام إلى دار عبيد اللَّه بن زياد سالت حيطانها دما ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 145 ) وقال : عن نضرة الأزدية .
( ذخائر العقبى ص 145 ) قال : وعن جعفر بن سليمان قال : حدثني خالتي أم سالم قالت : لما قتل الحسين عليه السّلام مطرنا مطرا كالدم على البيوت والجدر قالت : وبلغنى إنه كان بخراسان والشام والكوفة ، قال : خرجه ابن بنت منيع ، ثم قال : وعن أم سلمة قالت : لما قتل الحسين مطرنا دما ، قال :
خرجه ابن السرى .
( تفسير ابن جرير ج 25 ص 74 ) روى بسنده عن السدى قال :
لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام بكت السماء عليه وبكاؤها حمرتها .
( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وزَكاةً وكانَ تَقِيًّا ) في سورة مريم ، قال : وأخرج ابن عساكر عن قرة قال : ما بكت السماء على أحد إلا على يحيى بن زكريا والحسين بن علي عليهما السلام ، وحمرتها بكاؤها .
( السيوطي في الدر المنثور أيضا ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ والأَرْضُ ) في سورة الدخان قال : وأخرج ابن أبي حاتم
هامش
( 1 ) - جباب جمع جب وهو البئر .