تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم والتزمه في يده يبكى فقال : يا عائشة إن جبريل أخبرني إن ابني حسين مقتول في أرض الطف ، وإن أمتي ستفتن بعدى ، ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي عليه السلام وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكى فقالوا : ما يبكيك يا رسول اللَّه ؟ فقال : أخبرني جبريل إن ابني الحسين يقتل بعدى بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني إن فيها مضجعه ، قال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار كثير . ( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 9 ص 188 ) قال : وعن زينب بنت جحش إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان نائما عندها وحسين عليه السلام يحبو في البيت فغفلت عنه فحبا حتى أتى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فصعد على بطنه ( إلى أن قال ) قالت : ثم قام يصلى واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه وإذا قام حمله ، فلما جلس جعل يدعو ويرفع يديه ويقول ، فلما قضى الصلاة قلت : يا رسول اللَّه لقد رأيتك تصنع اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه قال : إن جبريل أتاني فأخبرني إن ابني يقتل ، قلت : فأرني تربته إذا فأتاني بتربة حمراء قال : رواه الطبراني باسنادين . ( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 9 ص 189 ) قال : وعن أبي أمامة قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لنسائه : لا تبكوا هذا الصبى - يعنى حسينا عليه السلام - قال : وكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الداخل وقال لأم سلمة : لا تدعى أحدا أن يدخل عليّ ، فجاء الحسين عليه السلام فلما نظر إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه