تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
حنطب عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم جالسا ذات يوم في بيتي فقال : لا يدخلن عليّ أحد ، فانتظرت فدخل الحسين عليه السلام فسمعت نشيج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يبكى فإذا الحسين عليه السلام في حجره ( أو إلى جنبه ) يمسح رأسه وهو يبكى فقلت : واللَّه ما علمت به حتى دخل قال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن جبريل كان معنا في البيت فقال : أتحبه ؟ فقلت : نعم فقال : إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلا ، فتناول جبريل من ترابها فأراه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلما أحيط بالحسين عليه الصلاة والسلام حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : أرض كربلا ، قال : صدق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أرض كرب وبلاء ، قال : أخرجه الطبراني وأبو نعيم . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 106 ) قال : عن أم سلمة قالت : دخل الحسين عليه السلام على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأنا جالسة على الباب فتطلعت فرأيت في كف النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم شيئا يقلبه وهو نائم على بطنه فقلت : يا رسول اللَّه تطلعت فرأيتك تقلب شيئا في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل فقال : إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها فأخبرني إن أمتي يقتلونه ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 187 ) قال : وعن عائشة قالت : دخل الحسين بن علي عليهما السلام على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يوحى اليه فنزا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو منكب وهو على ظهره فقال جبريل لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أتحبه يا محمد ؟ قال : ومالي لا أحب ابني قال : فان أمتك ستقتله من بعدك ، فمد جبريل عليه السّلام بده فأتاه بتربة بيضاء فقال : في هذه الأرض يقتل ابنك هذا ، واسمها الطف