في الأرض ولا في السماء إلا اللَّه ، فلما قتل الحسين عليه السلام خرجت حتى أتيت المكان الذي قتلوه فيه فإذا هو كما قال ما أخطأ شيئا ، قال : فاستغفرت اللَّه مما كان منى من الشك وعلمت أن عليا عليه السلام لم يقدم إلا بما عهد اليه فيه .
( كنز العمال ج 7 ص 106 ) قال : عن شيبان بن مخرم قال : إني لمع علي عليه السلام إذ أتى كربلاء فقال : يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلا شهداء بدر ، قال : أخرجه الطبراني ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 190 ) .
( كنز العمال أيضا ج 7 ص 110 ) ولفظه : عن علي عليه السلام قال : ليقتلن الحسين قتلا ، وإني لأعرف تربة الأرض التي بها يقتل قريبا من النهرين ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة .
( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 191 ) قال : وعن أبي خيرة قال : صحبت عليا عليه السلام حتى أتى الكوفة فصعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال :
كيف أنتم إذا نزل ذرية نبيكم بين ظهرانيكم ؟ قالوا : إذا نبلى في اللَّه فيهم بلاء حسنا ، فقال : والذي نفسي بيده لينزلن بين ظهرانيكم ولتخرجن إليهم فلتقتلنهم ثم أقبل يقول :
هم أوردوه بالغرور وغردوا * أجيبوا دعاه لا نجاة ولا غدرا
قال : رواه الطبراني .
( الصواعق المحرقة ص 115 ) قال : وروى الملا إن عليا عليه السلام مرّ بقبر الحسين عليه السلام - يعنى بموضع قبره - فقال : هاهنا مناخ ركابهم وهاهنا موضع رحالهم ، وهاهنا مهراق دمائهم ، فتية من آل محمد ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) يقتلون بهذه العرصة ، تبكى عليهم السماء والأرض ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 97 ) وقال : عن الأصبغ .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 280
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٨٠