تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فان أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى اللَّه عز وجل بظبا السيوف وإن أردتم الحياة قبلناه وأخذنا لكم الرضا ، فناداه القوم من كل جانب البقية البقية فلما أفردوه أمضى الصلح . باب فيما جاء في عدم لياقة معاوية للخلافة ( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 387 ) في ترجمة معاوية بن صخر وهو معاوية بن أبي سفيان ، قال : وروى عبد الرحمن بن أبزى عن عمر إنه قال : هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم أحد ، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد ، ثم في كذا وكذا وليس فيها لطليق ، ولا لولد طليق ، ولا لمسلمة الفتح شئ ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 3 القسم 1 ص 248 ) . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 402 ) في ترجمة عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال : ويعرف بصاحب معاذ لملازمته له ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وكان من أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي عليه السلام رسولين لمعاوية ، وكان مما قال لهما : عجبا منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز وأهل العراق ، وأن من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه من رؤوس الأحزاب ، قال : فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه ( أقول ) وذكره ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ج 3 ص 318 باختلاف يسير في اللفظ .