تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ابن النعمان ، أخبرنا هشيم عن أبي معشر ، قال : حدثني بعض مشيختنا ، قال : لما خرج علي عليه السلام من القبر - يعنى قبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - ألقى المغيرة خاتمة في القبر وقال لعلى عليه السلام : خاتمي ، فقال علي عليه السلام للحسن بن علي عليهما السلام : أدخل فناوله خاتمه ففعل ( أقول ) وكان مقصد المغيرة من إلقاء خاتمه في قبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه أن يدخل القبر الشريف بعد ما خرج علي عليه السلام ليفتخر على الصحابة بأنه هو آخر الناس عهدا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فالتفت علي عليه السّلام إلى هذه النكتة فأمر الحسن عليه السلام بدخول القبر فدخل وكان هو - بأبى وأمي - آخر الناس عهدا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . باب في خطبة الحسن عليه السّلام قبل صلحه مع معاوية ( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 13 ) روى بسنده عن أبي بكر ابن دريد قال : قام الحسن عليه السلام بعد موت أبيه أمير المؤمنين عليه السلام فقال - بعد حمد اللَّه عز وجل - إنا واللَّه ما ثنانا عن أهل الشام شك ولا ندم وإنما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر فسلبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع ، وكنتم في منتدبكم إلى صفين ودينكم أمام دنياكم فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم ، ألا وإنا لكم كما كنا ولستم لنا كما كنتم ، ألا وقد أصبحتم بين قتيلين قتيل بصفين تبكون عليه ، وقتيل بالنهروان تطلبون بثاره ، فأما الباقي فخاذل ، وأما الباكي فثاثر ، ألا وإن معاوية دعانا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة