تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يأخذ بيد الحسين بن علي عليهما السلام فيرفعه على باطن قدميه فيقول : « حزقة حزقة ترق عين بقة اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه » ، ( ثم قال الكنجي ) : قلت : هذا حديث حسن ثابت ، ( ثم قال ) ومعنى قوله : « حزقة » أي مقلوب الخطا . والقصير الذي تقرب خطاه ، و « عين بقة » إشارة إلى البقة التي تطير ولا شئ أصغر من عينها لصغرها انتهى ( ثم إن ) هذا الحديث أورده ابن عساكر - بتغيير يسير - في التاريخ الكبير ( ج 4 ص 202 ) وقال : أخرجه الحافظ والطبراني عن أبي هريرة ورواه أيضا ابن عبد البر في الاستيعاب ( ج 1 ص 148 ) عن أبي هريرة أيضا وقال ابن الأثير الجزري في النهاية بمادة ( حزق ) : في الحديث إنه عليه السلام كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول : « حزقة حزقة ترق عين بقة » فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره . الحزقة الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه ، فذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له و « ترق » بمعنى إصعد ، و « عين بقة » كناية عن صغر العين و ( حزقة ) مرفوع على خبر مبتدأ محذوف تقديره : أنت حزقة ، وحزقة الثاني كذلك ، أو إنه خبر مكرر ومن لم ينون ( حزقة ) أراد يا حزقة فحذف حرف النداء ( إنتهى ) . وحزقة : بضم الحاء المهملة بعدها الزاي المضمومة وتشديد القاف المفتوحة ثم الهاء .