تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ذكر عن البهى قال : تذاكرنا من أشبه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من أهله فدخل علينا عبد اللَّه بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم اليه الحسن بن علي عليهما السلام ، رأيته يجئ وهو ساجد فيركب رقبته ( أو قال ظهره ) فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر ، قال ابن حجر : وساقه ابن سعد موصولا من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد اللَّه البهى مولى الزبير باب فيما جاء في حب الحسنين عليهما السلام وما جاء في بغضهما ( صحيح الترمذي ج 2 ص 240 ) روى بسنده عن أسامة بن زيد قال : طرقت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ قال : فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه ، فقال : هذان إبناى وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 220 ) وقال : أخرجه ابن حبان عن أسامة بن زيد ( انتهى ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 36 ) . ( صحيح الترمذي أيضا ج 2 ص 307 ) روى بسنده عن البراء إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أبصر حسنا وحسينا فقال : اللهم إني أحبهما فأحبهما .