في الحسن والحسين عليهما السلام : من أحبني فليحب هذين .
( سنن البيهقي ج 2 ص 263 ) روى بسنده عن زر بن حبيش قال :
كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ذات يوم يصلى بالناس فأقبل الحسن والحسين عليهما السلام وهما غلامان فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك قال : دعوهما بأبى وأمي من أحبني فليحب هذين ، ( أقول ) ورواه أبو نعيم أيضا في حليته ( ج 8 ص 305 ) باختلاف يسير ، ورواه ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 2 ص 12 ) قال :
وله شاهد في السنن وصحيح ابن خزيمة عن بريدة ، وفى معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد ( انتهى ) .
( كنز العمال ج 7 ص 108 ) قال : عن حصين بن عوف الخثعمي قال : وقف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على بيت فاطمة سلام اللَّه عليها فسلم فخرج اليه الحسن أو الحسين عليهما السلام فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إرق بأبيك عين بقة وأخذ بإصبعيه فرقى على عاتقه ثم خرج الآخر الحسن أو الحسين عليهما السلام مرتفعة إحدى عينيه فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : مرحبا بك إرق بأبيك أنت عين البقة وأخذ بإصبعيه واستوى على عاتقه الآخر ، وأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بأقفيتهما حتى وضع أفواههما على فيه ثم قال : اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ، قال : أخرجه الطبراني عن أبي هريرة .
( أقول ) ذكر العلامة فقيه الحرمين مفتى العراقين محدث الشام صدر الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي المتوفى سنة 658 ه ، في كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام باسناده إلى أبي هريرة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 204
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٠٤