الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 172 ) .
( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 9 ) في ترجمة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، قال : قال أبو أحمد العسكري : سماه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الحسن ، وكناه أبا محمد ولم يكن يعرف هذا الاسم في الجاهلية ( ثم قال ) وروى عن ابن الأعرابي عن المفضل قال : إن اللَّه حجب اسم الحسن والحسين عليهما السلام حتى سمى بهما النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام ، قال : فقلت له : فالذين باليمن قال : ذاك حسن ساكن السين وحسين بفتح الحاء وكسر السين ( أقول ) وروى أيضا في ( ج 2 ص 18 ) بسنده عن عمران بن سليمان إنه قال : الحسن والحسين من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية .
( أسد الغابة لابن الأثير ج 5 ص 483 ) في ترجمة سوادة بنت مسرح الكندية ، قال : روى عنها عروة بن فيروز إنها قالت : كنت فيمن شهد فاطمة سلام اللَّه عليها حين ضربها المخاض فجاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : كيف هي ؟ قلت : إنها لتجهد قال : فإذا وضعت فلا تحدثى شيئا فوضعت الحسن عليه السّلام فسررته ولففته في خرقة وجاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : كيف هي ؟ فقلت : قد وضعت ابنا فسررته ولففته في خرقة صفراء فقال : إئتنى به فألقى عنه الخرقة الصفراء ولفه في خرقة بيضاء وتفل في فيه وسقاه من ريقه ودعا عليا عليه السّلام فقال : ما سميته ؟ فقال : جعفرا ، قال :
لا ولكنه الحسن وبعده الحسين فأنت أبو الحسن والحسين ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 8 ص 117 ) في ترجمة سوادة ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 105 ) وقال : أخرجه ابن مندة وأبو نعيم وابن عساكر ( انتهى ) ، وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 174 ) وقال : رواه الطبراني باسنادين .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 172
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٧٢