صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن لساني عربى ، فقال : سمه الحسن ففعل صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فلما كان بعد حول ولد الحسين عليه السلام فجاء نبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وذكرت - يعنى أسماء - مثل الأول ، وساقت قصة التسمية مثل الأول وأن جبريل عليه السلام أمره أن يسميه باسم ولد هارون شبيرا ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مثل الأول فقال :
سمه حسينا .
( مستدرك الصحيحين ج 4 ص 277 ) روى بسنده عن محمد بن عقيل عن علي عليه السلام إنه سمى ابنه الأكبر باسم عمه حمزة وسمى حسينا بعمه جعفر ، فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام فقال :
إني قد أمرت أن أغير اسم هذين ، فقال : اللَّه ورسوله أعلم فسماهما حسنا وحسينا ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 159 ) .
( مسند أبى داود الطيالسي ج 1 ص 19 ) روى بسنده عن هانى بن هانى يحدث عن علي عليه السّلام قال : لما ولد الحسن بن علي عليهما السلام قلت :
سموه حربا وقد كنت أحب أن أكتنى بأبى حرب ، فأتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فدعا به فقال : ما سميتموه ؟ قلنا : سميناه حربا ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : بل هو الحسن ، فلما ولد الحسين عليه السّلام سميناه حربا ، فجاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : ما سميتموه ؟ قلنا :
حربا ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : هو حسين .
( سنن البيهقي ج 9 ص 304 ) روى بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إنه سمى الحسن عليه السلام يوم سابعه وإنه اشتق من حسن حسينا وذكر أنه لم يكن بينهما إلا الحمل ، ( أقول ) ورواه
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 171
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٧١