وشبير ومشبر ، قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ( أقول ) ورواه بطريق آخر في الصفحة المتقدمة ، وقال أيضا : هذا حديث صحيح الإسناد ( انتهى ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 98 ) والبيهقي أيضا في سننه ( ج 6 ص 165 وج 7 ص 63 ) وابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 2 ص 18 وج 4 ص 308 ) وابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 1 ص 139 ) والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 221 ) عن جمع من أئمة الحديث وسيأتي في باب ( النبي عقّ عن الحسن والحسين ) حديث آخر من كنز العمال عن علي عليه السلام قال : أما حسن وحسين ومحسن فإنما سماهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( إلى آخره ) .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 115 ) قال : أخرج البغوي وعبد الغنى في الإيضاح عن سلمان إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال :
سمى هارون ابنيه شبرا وشبيرا وإني سميت ابنىّ الحسن والحسين بما سمى به هارون أبنيه .
( ذخائر العقبى ص 120 ) قال : وعن أسماء بنت عميس قالت :
أقبلت فاطمة سلام اللَّه عليها بالحسن عليه السّلام فجاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا أسماء هلمى ابني فدفعته اليه في خرقة صفراء فألقاها عنه قائلا ألم أعهد اليكن أن لا تلفوا مولودا بخرقة صفراء ؟ فلففته بخرقة بيضاء فأخذه وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ثم قال لعلي عليه السلام : أي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت لأسبقك بذلك ، فقال : ولا أنا أسابق ربى فهبط جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك :
علىّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبي بعدك ، فسم ابنك هذا باسم ولد هارون ، فقال : وما كان اسم ابن هارون يا جبريل ؟ قال : شبر فقال
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 170
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٧٠