تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
باب في انعقاد نطفة فاطمة عليها السلام من ثمار الجنة وأنها حوراء إنسية لم تحض ولم تطمث ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام ) قال : وأخرج الطبراني عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لما أسرى بي إلى السماء أدخلت الجنة فوقفت على شجرة من أشجار الجنة لم أر في الجنة أحسن منها ولا أبيض ورقا ولا أطيب ثمرة فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فإذا أنا اشتقت إلى ريح الجنة شمعت ريح فاطمة . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 156 ) روى بسنده عن سعد بن مالك قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفر جملة من الجنة فأكلتها ليلة أسرى بي فعلقت خديجة بفاطمة فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شمعت رقبة فاطمة . ( ذخائر العقبى ص 36 ) قال : وعن ابن عباس قال : كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يكثر القبل لفاطمة عليها السلام فقالت له عائشة : إنك تكثر تقبيل فاطمة ، فقال : إن جبريل ليلة أسرى بي أدخلني الجنة فأطعمني من جميع ثمارها فصار ماء في صلبي فحملت خديجة بفاطمة ، فإذا اشتقت لتلك الثمار قبلت فاطمة فأصبت من رائحتها جميع تلك الثمار التي أكلتها