( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 43 وص 44 ) ومسلم في صحيحه في كتاب الزكاة ، باب التحذير من الاغترار بزينة الدنيا وما يبسط منها ، وابن الأثير الجزري في أسد الغابة ( ج 2 ص 140 ) في ترجمة ذي الخويصرة التميمي عن أبي سعيد الخدري ، قال فيه : بينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقسم قسما - قال ابن عباس : كانت غنائم هوزان يوم حنين - إذ جاءه ذو الخويصرة التميمي وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج ، فقال :
إعدل يا رسول اللَّه ( إلى آخر الحديث ) ، ورواه أيضا ابن جرير الطبري في تفسيره ( ج 10 ص 109 ) وأحمد بن حنبل في مسنده ( ج 3 ص 56 ) و ( ص 65 ) وقال فيه : يقتلهم أولى الطائفتين باللَّه ، والهيتمى في مجمعه ( ج 6 ص 234 ) وقال في آخره : فقال على ( عليه السلام ) أيكم يعرف هذا ؟
فقال رجل من القوم : نحن نعرفه هذا حرقوس وأمه هاهنا ، قال : فأرسل على ( عليه السلام ) إلى أمه فقال : من هذا ؟ فقالت : ما أدرى يا أمير المؤمنين إلا أنى كنت أرعى غما لي في الجاهلية بالربذة فغشينى شئ كهيئة الظلمة فحملت منه فولدت هذا ، قال : رواه أبو يعلى مطولا .
( ميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 263 ) ذكر حديثا مسندا عن عامر ابن سعد إن عمارا قال لسعد : ألا تخرج مع علي ( عليه السلام ) ؟ أما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ما قال فيه ؟ قال تخرج طائفة من أمتي يمرقون من الدين يقتلهم علي بن أبي طالب ثلاث مرات ، قال :
صدقت واللَّه لقد سمعته ولكن أحببت العزلة .
( صحيح مسلم في كتاب الزكاة ) في باب التحريض على قتل الخوارج روى بسنده عن عبيدة عن علي عليه السلام قال : ذكر الخوارج فقال : فيهم
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 401
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٤٠١