( وآله ) وسلم يقول لعمار : يا أبا اليقظان لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق ، قال الحاكم : هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة .
( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 243 ) قال : وعن سيار أبى الحكم قال :
قالت بنو عبس لحذيفة : إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا ؟ قال : آمركم أن تلزموا عمارا ، قالوا : إن عمارا لا يفارق عليا ( عليه السلام ) قال : إن الحسد هو أهلك الجسد ، وإنما ينفركم من عمار قربه من على ( عليه السلام ) فو اللَّه لعلى ( عليه السلام ) أفضل من عمار أبعد ما بين التراب والسحاب ، وإن عمارا لمن الأحباب وهو يعلم أنهم إن لزموا عمارا كانوا مع علي عليه السلام قال : رواه الطبراني ورجاله ثقات .
( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 7 ص 243 ) قال : وعن عبد اللَّه - يعنى ابن مسعود - عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إذا اختلف الناس فابن سمية مع الحق ، ابن سمية هو عمار ، قال : رواه الطبراني .
( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 423 ) قال : وقال أبو مسعود وطائفة لحذيفة - حين احتضر وقد ذكر الفتنة - إذا اختلف الناس بمن تأمرنا ؟
قال : عليكم بابن سمية فإنه لن يفارق الحق حتى يموت ( أو قال : فإنه يدور مع الحق حيث دار ) .
( ثم ) إن هاهنا حديثا يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، وهو ما ذكره المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 405 ) قال : عن عبد اللَّه بن يحيى قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : ما ضللت ولا ضل بي ، وما نسيت ما عهد إلي وإني لعلى بينة من ربى بينها لنبيه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وبينها لي ، وإني لعلى الطريق ، قال : أخرجه العقيلي وابن عساكر .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 399
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٩٩