تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
فقتله فأنزل اللَّه عز وجل : * ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَه دافِعٌ مِنَ الله ذِي الْمَعارِجِ ) * ( أقول ) وذكره المناوي أيضا في فيض القدير ( ج 6 ص 217 ) ولم يقل فيه سفيان : حدثني أبى عن جعفر بن محمد عليه السلام . باب في الاستدلال بحديث غدير خم على خلافة علي عليه السّلام بعد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بلا فصل ( أقول ) إن حديث الغدير - الذي قد ذكرنا جملة من طرقه في باب قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : من كنت مولاه فعلى مولاه - هو من أقوى أدلة الشيعة وأظهرها على خلافة علي عليه السلام وإمامته من بعد النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بلا فصل ، والاستدلال به يحتاج إلى ذكر أمرين السند والدلالة . ( اما السند ) فهو في أعلى مرتبة الصحة والقوة ، فإنه حديث متواتر قد رواه أعاظم الصحابة وأجلاؤهم ، منهم علي عليه السلام وعمار وعمر وسعد وطلحة وزيد بن أرقم والبراء بن عازب وأبو أيوب وبريدة الأسلمي وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأنس بن مالك وحذيفة بن أسيد وجابر بن عبد اللَّه وجابر بن سمرة وابن عباس وابن عمر وعامر بن ليلى وحبشي بن جنادة وجرير البجلي وقيس بن ثابت وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبيد اللَّه بن ثابت الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبو فضالة الأنصاري وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وحبيب بن بديل وهاشم بن عتبة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 391 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي