من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته .
( ومنها ) ما رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ج 3 ص 71 مسندا عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللَّه ( ص ) لا يمنعن رجلا مهابة الناس ان يقوم بحق إذا علمه قال ثم بكى أبو سعيد قال قد واللَّه شهدناه فما قمنا به ( أقول ) وفى هذا الحديث إشارة واضحة من أبى سعيد إلى ما شهدوه يوم غدير خم ولم يقوموا به مهابة الناس فبكى لأجل ذلك ( واللَّه العالم )
( ومنها ) ما رواه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة ( ج 4 ص 114 ) في ترجمة عمرو بن شراحيل ، قال : روى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه قال : اللهم انصر من نصر عليا ، اللهم أكرم من أكرم عليا ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 4 ص 305 ) والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 158 ) وزاد في آخره : اللهم اخذل من خذل عليا .
( ومنها ) ما رواه النسائي في خصائصه ( ص 4 ) بسنده عن عائشة بنت سعد قالت : سمعت أبي يقول : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم الجحفة فأخذ بيد علي عليه السلام فخطب فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال :
أيها الناس إني وليكم ، قالوا : صدقت يا رسول اللَّه ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها فقال : هذا وليي ، ويؤدى عنى ديني ، وأنا موال من والاه ، ومعاد من عاداه .
( ومنها ) ما ذكره المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 155 ) اللهم أعنه وأعن به ، وارحمه وارحم به ، وانصره وانصر به : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه - يعنى عليا عليه السّلام - قال : أخرجه الطبراني عن ابن عباس .
( ومنها ) ما ذكره الهيتمي في مجمعه ( ج 9 ص 107 ) قال :
وعن نذير قال : سمعت عليا عليه السلام يقول - يوم الجمل لطلحة - أنشدك اللَّه يا طلحة سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ قال : بلى فذكر وانصرف ، قال : رواه البزار .
( ومنها ) ما ذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 166 ) قال وعن أم سلمة قالت : جاءت فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله )
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 383
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٨٣