تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) * في سورة المائدة ، قال - كما تقدم في الباب السابق - ما لفظه : العاشر - أي من وجوه نزول الآية - نزلت الآية في فضل علي بن أبي طالب عليه السلام ، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه فلقيه عمر فقال : هنيئا لك أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 8 ص 290 ) روى بسنده - كما تقدم في الباب السابق - عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ألست ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا بن أبى طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ، فأنزل اللَّه : اليوم أكملت لكم دينكم ، الحديث ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا مثله . ( فيض القدير ج 6 ص 217 ) في الشرح قال : ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك - يعنى قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : من كنت مولاه فعلى مولاه - قالا - فيما خرجه الدار قطني عن سعد بن أبي وقاص - أمسيت يا بن أبى طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 26 ) . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 68 ) قال : وعن عمر وقد جاءه أعرابيان يختصمان ، فقال لعلى عليه السلام : إقض بينهما يا أبا الحسن فقضى علي عليه السلام بينهما فقال أحدهما : هذا يقضى بيننا ، فوثب اليه عمر وأخذ