تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وأبو عمرة بن محصن وأبو زينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبد اللَّه ابن ثابت الأنصاري وحبشي بن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبو فضالة الأنصاري وعبد الرحمن بن عبد رب ، فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ألا إن اللَّه عز وجل وليي وأنا ولي المؤمنين ألا فمن كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وأحب من أحبه ، وابغض من أبغضه ، وأعن من أعانه . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص 93 ) قال : وذكروا أن رجلا من همدان يقال له برد قدم على معاوية فسمع عمرا يقع في علي عليه السلام فقال له : يا عمرو إن أشياخنا سمعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، فحق ذلك أم باطل ؟ فقال عمرو : حق وأنا أزيدك : إنه ليس أحد من صحابة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم له مناقب مثل مناقب علىّ ففزع الفتى ( الخ ) . ( مشكل الآثار للطحاوي ج 2 ص 307 ) روى بسنده عن محمد بن عمر بن علي عليه السلام عن أبيه علي عليه السلام ، إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حضر الشجرة بخم فخرج آخذا بيد علي عليه السلام فقال : يا أيها الناس ألستم تشهدون أن اللَّه ربكم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تشهدون أن اللَّه ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأن اللَّه ورسوله مولاكم ؟ قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدى ، كتاب اللَّه بأيديكم ، وأهل بيتي . ( فيض القدير للمناوي ج 6 ص 218 ) - في الشرح - قال : وروى حديث الغدير الديلمي بلفظ من كنت نبيه فعلىّ وليه ( قال ) ولهذا قال أبو بكر