تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
قال : ثم أبصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم جماعة من مشركي قريش فقال لعلى عليه السلام : إحمل عليهم فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة ابن مالك أحد بنى عامر بن لؤي ، فقال جبريل : يا رسول اللَّه إن هذه المواساة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إنه منى وأنا منه ، فقال جبريل : وأنا منكما ، قال : فسمعوا صوتا ( لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علىّ ) . ( الرياض النضرة ج 2 ص 172 ) وعلىّ بن سلطان في مرقاته ( ج 5 ص 568 ) في الشرح قالا : عن أبي رافع قال : لما قتل علي عليه السلام أصحاب الألوية يوم أحد ، قال جبريل : يا رسول اللَّه إن هذه لهمى المواساة ، فقال له النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إنه منى وأنا منه ، فقال جبريل : وأنا منكما يا رسول اللَّه ، قالا : أخرجه أحمد في المناقب ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 6 ص 114 ) وقال : رواه الطبراني ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 400 ) نقلا عن الطبراني أيضا . ( الرياض النضرة ج 2 ص 202 ) قال : روى أبو سعيد في شرف النبوة إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي عليه السلام : أوتيت ثلاثا لم يؤتهن أحد ولا أنا ، أوتيت صهرا مثلي ولم أوت أنا مثلي ، وأوتيت زوجة صديقة مثل ابنتي ولم أوت مثلها زوجة ، وأوتيت الحسن والحسين من صلبك ولم أوت من صلبي مثلهما ، ولكنكم منى وأنا منكم . ( كنوز الحقائق للمناوي ص 37 ) ولفظه : إن عليا منى وأنا منه وهو ولي كل مؤمن ، قال : للطبراني . ( كنز العمال ج 3 ص 123 ) قال : عن علي عليه السلام قال : خرج زيد بن حارثة إلى مكة فقدم ببنت حمزة بن عبد المطلب فقال جعفر بن أبي طالب : أنا آخذها وأنا أحق بها بنت عمى وعندي خالتها وإنما الخالة أم