تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
في بعض الألفاظ ، قال فيه : وكتب بذلك خالد بن الوليد إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأمرني أن أنال منه - أي من علي عليه السلام - قال : فدفعت الكتاب اليه ونلت من علىّ فتغير وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وقال : لا تبغضن يا بريدة لي عليا فان عليا منى وأنا منه وهو وليكم بعدى وذكره الهيتمي أيضا ثانيا في ( ج 9 ص 128 ) وقال فيه : فخرج - أي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - مغضبا فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا ، من تنقص عليا فقد تنقصنى ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا منى وأنا منه خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل من إبراهيم ( إلى أن قال ) يا بريدة أما علمت أن لعلى أكثر من الجارية التي أخذ ؟ وإنه وليكم بعدى فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتنى على الإسلام جديدا قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام ( قال ) رواه الطبراني في الأوسط ( انتهى ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) مختصرا ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 330 ) روى بسنده عن عمرو ابن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عباس إما أن تقوم معنا ، وإما أن تخلونا هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم - قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى - قال : فابتدؤا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر ( فساق الحديث إلى أن قال ) ثم بعث فلانا بسورة التوبة فبعث عليا خلفه فأخذها منه ، قال : لا يذهب بها إلا رجل منى وأنا منه ( الحديث ) وقد سبق تمامه في باب آية التطهير فراجع ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 8 ) والمحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 203 ) وقال :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 341 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي