تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل ( أقول ) ووجدت الحديث في تاريخ ابن جرير الطبري ( ج 2 ص 62 ) كما ذكره المتقى في كنز العمال باختلاف يسير في بعض الألفاظ . ( كنز العمال ج 6 ص 392 ) قال : عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا بنى عبد المطلب انى قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني اللَّه أن أدعوكم اليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعا قلت : أنا يا نبي اللَّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ثم قال : هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، ( قال ) أخرجه ابن جرير . ( كنز العمال ج 6 ص 155 ) ولفظه : ألا أرضيك يا علي ؟ أنت أخي ووزيري تقضى ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي ، فمن أحبك في حياة منى فقد قضى نحبه ، ومن أحبك في حياة منك بعدى ختم اللَّه له بالأمن والإيمان ، ومن أحبك بعدى ولم يرك ختم اللَّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك - يا علي - مات ميتة جاهلية ، يحاسبه اللَّه بما عمل في الإسلام ( قال ) أخرجه الطبراني عن ابن عمر . ( الإصابة ج 1 القسم 4 ص 217 ) قال : ذكر الخطيب في المؤتلف من طريق القاسم بن خليفة ، حدثنا أبو يحيى التيمي عن إسماعيل بن إبراهيم عن مطين بن خالد عن أنس بن مالك قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن شئ أمرنا عليا عليه السلام أو سلمان أو ثابت ابن معاذ لأنهم كانوا أجرا أصحابه عليه ، فلما نزلت إذا جاء نصر اللَّه والفتح فذكر حديثا في فضل علي عليه السلام فيه انه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلف بعدى .