تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي واجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِه أَزْرِي وأَشْرِكْه فِي أَمْرِي ) * فأنزلت عليه قرآنا * ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما ) * اللهم وإني محمد نبيك وصفيك ، اللهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمرى واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري قال أبو ذر : فما استنم دعاؤه حتى نزل جبريل عليه السلام من عند اللَّه عز وجل وقال : يا محمد إقرأ * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ الله ورَسُولُه والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكاةَ وهُمْ راكِعُونَ ) * قال : نقله أبو إسحاق أحمد الثعلبي في تفسيره . باب في قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : علي مني وأنا من علي ( صحيح البخاري في الصلح ) في باب كيف يكتب : هذا ما صالح فلان ابن فلان ، روى بسنده عن البراء بن عازب قال : اعتمر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب كتبوا ، هذا ما قاضى عليه محمد رسول اللَّه فقالوا : لا نقربها فلو نعلم أنك رسول اللَّه ما منعناك ، لكن أنت محمد ابن عبد اللَّه ، قال : أنا رسول اللَّه وأنا محمد بن عبد اللَّه ، ثم قال لعلي عليه السّلام : أمح رسول اللَّه قال : لا واللَّه لا أمحوك أبدا ، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الكتاب فكتب : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد اللَّه لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب ، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع أحدا من أصحابه إن أراد أن يقيم بها ، فلما دخلها ومضى الأجل