تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
قال : طلبنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوجدني في جدول نائما فقال : قم ما ألوم الناس يسمونك أبا تراب ، قال : فرآني كأني وجدت في نفسي من ذلك فقال لي : واللَّه لأرضينك ، أنت أخي وأبو ولدى تقاتل عن سنتي وتبرئ ذمتي ، من مات في عهدي فهو في كنز اللَّه ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبك بعد موتك ختم اللَّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت ، ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل في الإسلام ، قال : رواه أبو يعلى ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 404 ) عن أبي يعلى ، ثم قال : قال البوصيري : رواته ثقات ( وفى ص 155 ) وقال فيه : ألا أرضيك يا علي ؟ أنت أخي ووزيري تقضى ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي ( الخ ) وقال : أخرجه الطبراني عن ابن عمر ، وذكره الشنقيطي أيضا في كفاية الطالب ( ص 34 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب . ( الإصابة لابن حجر ج 8 القسم 1 ص 183 ) في ترجمة ليلى الغفارية قال : وأخرج ابن مندة - من رواية علي بن هاشم بن البريد - حدثتني ليلى الغفارية قالت : كنت أغزو مع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأداوى الجرحى وأقوم على المرضى ، فلما خرج علي عليه السلام إلى البصرة خرجت معه ، فلما رأيت عائشة أتيتها فقلت : هل سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فضيلة في علي عليه السلام ؟ قالت : نعم دخل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو معي وعليه جرد قطيفة فجلس بيننا فقلت : أما وجدت مكانا أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا عائشة دعى لي أخي فإنه أول الناس إسلاما ، وآخر الناس بي عهدا ، وأول الناس لي لقيا يوم القيامة .