تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
( تفسير ابن جرير الطبري ج 28 ص 14 ) روى بسنده عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ) * ، قال : نهوا عن مناجاة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى يتصدقوا فلم يناجه أحد إلا علي بن أبي طالب عليه السلام قدم دينارا صدقة تصدق به ثم أنزلت الرخصة ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا عن ابن أبي نجيح باختلاف يسير في اللفظ . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ ) * ، في سورة المجادلة ، قال : وأخرج سعيد بن منصور وابن راهويه وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم - وصححه - عن علي عليه السلام ، قال : إن في كتاب اللَّه لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدى ، آية النجوى ، * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ) * ، كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكنت كلما ناجيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قدمت بين يدىّ درهما ، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد ، فنزلت : * ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ) * الآية ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 1 ص 268 ) وذكر جمعا كثيرا من أئمة الحديث ممن ذكرهم السيوطي في الدر المنثور ، وتقدمت أسماؤهم ، وقال : إنهم قد أخرجوه ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 200 ) وقال : أخرجه ابن الجوزي في أسباب النزول ( انتهى ) . ( وقال أيضا ) وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي عليه السلام قال : ما عمل بها أحد غيرى حتى نسخت ، وما كانت إلا ساعة ، يعنى آية النجوى .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 294 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي