تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
فننظر في أمرنا ثم نأتيك ( إلى أن قال ) وقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خرج ومعه علىّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن أنا دعوت فامنوا أنتم ، فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية . ( الواحدي في أسباب النزول ص 75 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه قال : قدم وفد نجران على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا قبلك قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام فقالا : هات أنبئنا قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه على أن يغادياه بالغداة ، فغدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأخذ بيد علىّ وفاطمة وبيد الحسن والحسين عليهم السلام ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيبا فأقرا له بالخراج فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : والذي بعثني بالحق لو فعلا لمطر الوادي نارا ( قال ) قال جابر : فنزلت فيهم هذه الآية * ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا ونِساءَكُمْ وأَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ ) * قال : قال الشعبي : أبناءنا الحسن والحسين عليهما السلام ونساءنا فاطمة عليها السلام وأنفسنا علي بن أبي طالب عليه السلام ( أقول ) وروى القصة بعينها ( في ص 74 ) أيضا بسنده عن الحسن وأظنه البصري . ( الصواعق المحرقة ص 93 ) قال : وأخرج الدار قطني أن عليا عليه السّلام يوم الشورى احتج على أهلها فقال لهم : أنشدكم باللَّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في الرحم منى ومن جعله صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نفسه وأبناءه أبناءه ونساءه نساءه غيرى قالوا : اللهم لا ( الحديث ) .