تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم شهدت له يوم القيامة بالشهادة وشفعت له . ( صحيح مسلم ) في كتاب الصلاة في باب الصلاة على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعد التشهد . روى بسنده عن أبي مسعود الأنصاري قال : أتانا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا اللَّه عز وجل أن نصلى عليك يا رسول اللَّه فكيف نصلى عليك ؟ قال : فسكت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد ، والسلام كما قد علمتم ( أقول ) ورواه الترمذي أيضا في صحيحه ( ج 2 ص 212 ) قال : وفى الباب عن علي عليه السّلام ، وأبى حميد ، وكعب بن عجرة ، وطلحة بن عبيد اللَّه ، وأبى سعيد وزيد بن خارجة - ويقال له حارثة - وبريدة ( ثم قال ) هذا حديث حسن صحيح ، ورواه النسائي أيضا في صحيحه ، وأبو داود في صحيحه ، ومالك ابن انس في موطئه - وأحمد بن حنبل في مسنده ، والحاكم في مستدرك الصحيحين ، والدارمي في سننه ، والبيهقي في سننه ، والطحاوي في مشكل الآثار ، وجملة منهم بطرق متعددة . ( صحيح النسائي ج 1 ص 190 ) روى بسنده عن موسى بن طلحة عن أبيه قال : قلنا يا رسول اللَّه كيف الصلاة عليك قال : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد .