تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
باب لا تقبل الصلاة حتى يصلى فيها على محمد وآل محمد عليهم السلام ( سنن البيهقي ج 2 ص 379 ) روى بسنده عن أبي مسعود قال : لو صليت صلاة لا أصلى فيها على آل محمد لرأيت أن صلاتي لا تتم ( أقول ) ورواه بطريق آخر بعد هذا وقال فيه : على محمد وآل محمد ما رأيت أنها تتم ( ورواه ) الدار قطني أيضا في سننه ( ص 136 ) . ( سنن الدار قطني ص 136 ) روى بسنده عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : من صلى صلاة لم يصل فيها على ولا على أهل بيتي لم تقبل منه . ( ذخائر العقبى ص 19 ) قال : وعن جابر أنه كان يقول : لو صليت صلاة لم أصل فيها على محمد وعلى آل محمد ما رأيت أنها تقبل . ( الصواعق المحرقة ص 88 ) قال : وللشافعي رضى اللَّه عنه : يا أهل بيت رسول اللَّه حبكم * فرض من اللَّه في القرآن أنزله كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له ( أقول ) وذكر البيتين الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 104 ) وسيأتي في الباب الآتي بعض الأخبار الآمرة بالصلاة على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وآله في تشهد الصلاة مثل قوله صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد