محاسنها حتى قصد نحو الحجر فاستلمه ثم استلم الغلام ثم استلمت المرأة ثم طاف بالبيت سبعا والغلام والمرأة يطوفان معه ، قلنا : يا أبا الفضل إن هذا الدين لم نكن نعرفه فيكم أو شئ حدث ؟ قال : هذا ابن أخي محمد بن عبد اللَّه والغلام علي بن أبي طالب والمرأة امرأته خديجة ، أما واللَّه ما على وجه الأرض من أحد نعلمه يعبد اللَّه بهذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة ( قال ) أخرجه يعقوب بن شيبة وابن عساكر ( أقول ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 222 ) نقلا عن الطبراني ، وراد فقال بعد قوله : - والغلام والمرأة يطوفان معه - ما لفظه : ثم استلم الركن ورفع يديه وكبر وقام الغلام عن يمينه ورفع يديه وكبر وقامت المرأة خلفهما ، ورفعت يديها وكبرت وأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه من الركوع فقنت وهو قائم ثم سجد وسجد الغلام والمرأة معه يصنعان مثل ما يصنع يتبعانه ، قال : فرأينا شيئا لم نكن نعرفه بمكة فأنكرناه فأقبلنا على العباس فقلنا : يا أبا الفضل إن هذا الدين لم نكن نعرفه فيكم أشىء حدث ؟ قال : أجل واللَّه أما تعرفون هذا ؟ قلنا : لا قال : هذا ابن أخي محمد بن عبد اللَّه ، والغلام علي بن أبي طالب ، والمرأة خديجة بنت خويلد ، أما واللَّه ما على الأرض أحد يعبد اللَّه على هذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة .
باب في أن عليا عليه السّلام يصلي كرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم
( صحيح البخاري ) في كتاب الصلاة ، في باب إتمام التكبير في الركوع روى بسنده عن مطرف عن عمران بن حصين قال : صلى مع علىّ بالبصرة
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 199
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٩٩