أتدري من هذا الغلام ؟ هذا على ابن أخي ، أتدري من هذه المرأة ؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته ، إن ابن أخي هذا أخبرني أن ربه رب السماء والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه ، ولا واللَّه ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 209 ) وقال في آخره : ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى ، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ، قال :
فكان عفيف - وهو ابن عم الأشعث بن قيس - يقول وأسلم بعد ذلك فحسن إسلامه : لو كان اللَّه رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثالثا مع علي بن أبي طالب ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 183 ) وقال في آخره :
قال عفيف الكندي : - وأسلم وحسن إسلامه - لوددت انى كنت أسلمت يومئذ فيكون لي ربع الإسلام ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 8 ص 10 ) وقال في آخره : قال عفيف :
فتمنيت بعد أنى كنت رابعهم ، وذكره ابن حجر أيضا في الإصابة ( ج 4 القسم 1 ص 248 ) في ترجمة عفيف الكندي ، ونسب روايته إلى البغوي وأبى يعلى والنسائي والعقيلي والبخاري وابن أبي خيثمة وابن مندة وصاحب الغيلانيات ، ورواه ابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 458 وص 511 ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 391 ) نقلا عن ابن عدي في الكامل وابن عساكر ، ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 3 ص 414 ) وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 103 ) وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد ، ورواه ابن جرير الطبري أيضا في تاريخه ( ج 2 ص 56 وص 57 ) بطرق متعددة وألفاظ متقاربة .
( الرياض النضرة ج 2 ص 159 ) قال : قال ابن إسحاق : وذكر
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 197
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٩٧