علي عليه السلام أول من صلى ، فانتظر .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 125 ) روى بسندين عن أبي إسحاق قال : سألت فثم بن العباس كيف ورث علي عليه السلام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم دونكم ؟ قال : لأنه كان أولنا به لحوقا وأشدنا به لزوقا ( قال ) هذا حديث صحيح الإسناد ( أقول ) وذكره المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 400 ) عن ابن أبي شيبة .
( نور الأبصار ص 69 ) قال : ونقل عنها - أي عن فاطمة بنت أسد - أنها كانت إذا أرادت أن تسجد لصنم - وعلي عليه السلام في بطنها - لم يمكنها ، يضع رجله على بطنها ويلصق ظهره بظهرها ويمنعها من ذلك ولذلك يقال عند ذكره كرم اللَّه وجهه ، أي عن أن يسجد لصنم ( أقول ) ويظهر من هذا الحديث ان عليا عليه السلام قد أسلم من قبل أن يولد بل كان مؤمنا موحدا من قبل أن يبعث النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم .
باب في أن عليا عليه السّلام أول من آمن بالنبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم
( تاريخ ابن جرير الطبري ج 2 ص 75 ) روى بسنده عن ابن إسحاق قال : كان أول ذكر آمن برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وصلى معه وصدقه بما جاءه من عند اللَّه علىّ بن أبي طالب عليه السلام ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ، وكان مما أنعم اللَّه به على علي بن أبي طالب عليه السلام أنه كان في حجر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قبل الإسلام .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 186
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٨٦