تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وذكره السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ) * الخ ، في سورة الواقعة ، وقال : أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس . ( الثعلبي في قصصه ص 238 ) قال : ويروى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه قال : سبّاق الأمم ثلاثة لم يكفروا باللَّه طرفة عين ، حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب يس ، وعلي بن أبي طالب عليه السّلام وهو أفضلهم ( أقول ) وذكره ( في ص 257 ) وقال : وعلي عليه السلام مؤمن آل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو أفضلهم ، وذكره في ( ص 558 ) وذكر السند فقال : أخبرنا الخمشاوى باسناده عن ابن أبي ليلى عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وذكر الحديث كما تقدم ، وذكره الزمخشري في الكشاف في تفسير قوله تعالى : * ( وجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ) * في سورة يس . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( واضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ) * في سورة يس ( قال ) وأخرج ابن عدي وابن عساكر ثلاثة ما كفروا باللَّه قط ، مؤمن آل ياسين ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وآسية امرأة فرعون . ( تاريخ بغداد ج 14 ص 155 ) روى بسنده عن جابر ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين مؤمن آل ياسين ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وآسية امرأة فرعون . ( تهذيب التهذيب ج 7 ) في ترجمة عفيف الكندي ( ص 236 ) قال : قال العسكري : ولما أسلم - أي عفيف - قال : لو كان اللَّه رزقني الإسلام فأكون ثانيا مع علي عليه السلام ( أقول ) وهذا الحديث دل التزاما على أن عليا عليه السلام أول من أسلم ، وستأتي قصة عفيف بطرق عديدة في باب