تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
زمان رساند اما چون در وقتي كه از أصفهان بيرون مىآمد داماد أو با أسباب پيش از سوار شدن خواجة در وقت سحر از دروازه شهر بيرون آمد جمعى از يتيمان أو را كشتند أموال وكتب ومسودات خواجة را بردند خواجة پريشان وبىسامان به شيراز در آمده وراه اختلاط مردم را بر خود مسدود ساخت تا آنكه مرحوم شيخ شمس الدين ولد مجتهد الزماني شيخ إبراهيم قطيفى از هند دكن بازر وجمعيت بسيار به شيراز آمد وأو به خدمت خواجة رفته ونيازمندى بسيار اظهار نموده از نقد وجنس هداياى لايق به خدمت خواجة فرستاد والتماس نمود كه شرح تجريد وحاشية افاده فرمايند چون طلبه مانند ملا احمد اردبيلى وملا حاجى محمد محمود يزدى وملا ميرزا جان باغنوى وسيد حسين عميدى وملا عبد الله شوشترى وملا محمد شريف أصفهاني ( 1 ) وغيرهم در حاشية قديم با شيخ شمس الدين شريك شدند ملا آقا جان از غايت محبتي كه با من داشت گفت كه برو وشريك درس اين جماعت شو كه ادراك درس حضرت خواجة غنيمت است ( إلى أن قال : ) مىفرمودند كه افهم شريكان ما ملا حاجى محمود يزدى بود وبعد از أو ملا احمد اردبيلى وافهام ديگران متقارب بود وچون ملا حاجى محمود ( 2 ) بنا بر قوت فهم با حضرت أستاذ از أو مكدر بود أحيانا روزى كسى نسبت فضلاى تلامذه ايشان از ايشان مىپرسيد وايشان در آن أثناء فرمودند كه ملا محمد شريف أصفهاني ( 3 ) ملا حاجى محمود را درس مىتواند گفت
هامش
( 1 ) كل هؤلاء من المشاهير المترجمة أحوالهم في كتب التراجم فمن أراد ها فليطلبها من هناك . ( 2 ) قال بعض الأفاضل في هامش الموضع من نسخة الكتاب ما لفظه : " أقل عباد در شطرى از أيام مطالعه شرح تجريد مولانا ملا حاجى محمود را نمودم به مراتب از ملا على قوشچى وشارح قديم أصفهاني بهتر نوشته است ونسبتي ندارد شرح مولانا به آنها فطوبى له وحسن مآب " . ( 3 ) قال بعض الأفاضل في هامش الموضع من نسخة الكتاب ما لفظه : " واضح باد كه مولانا محمد شريف از فحول أفاضل رويدشت أصفهان وجامع معقول ومنقول است واسم ساميش در إجازات مثبت است " .