تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
وسيجمعنا الله وإياهم في جنات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم . قال : ثم بكى وبكى القوم معه وودعوه وقالوا : نشهد لك بالوصية والإمامة والأخوة ، وإن عندنا لصفتك وصورتك ، وسيقدم وفد بعد هذا الرجل من قريش على الملك وليخرجن إليهم صورة الأنبياء وصورة نبيك وصورة ابنيك الحسن والحسين وصورة فاطمة زوجتك سيدة نساء العالمين بعد مريم الكبرى البتول ، وإن ذلك لمأثور عندنا ومحفوظ ، ونحن راجعون إلى الملك ومخبروه بما أودعتنا من نور هدايتك وبرهانك وكرامتك وصبرك على ما أنت فيه ونحن المرابطون لدولتك الداعون لك ولأمرك ، فما أعظم هذا البلاء وما أطول هذه المدة ، ونسأل الله التوفيق والثبات ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ) ( 1 ) . أقول : ويحتمل قويا إن ما نقلناه سابقا من أمالي الشيخ من خبر الجاثليق مختصر من هذا الخبر ، وإن اشتمل على زيادة لعلها من اختلاف نسخ هذا الخبر ، والحمد لله على التوفيق والهداية ، وقال المجلسي رحمه الله : ( إن المحدثين فرقوا أجزاء هذا الخبر على الأبواب وهي مروية في الأصول المعتبرة وهذا مما يدل على صحتها ) ( 2 ) ، والسلام .
هامش
( 1 ) روى هذا الخبر في إرشاد القلوب 2 : 315 - 299 ، بحار الأنوار ، الطبعة القديمة 8 : 190 - 185 ، مع اختلافات ذكرنا أهمها تتميما للفائدة . ( 2 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة 8 : 191 .