تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس الرحمن في فضائل سلمان — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وفي شرح ابن أبي الحديد : ( عن أبي عمر قال : وكان سلمان خيرا فاضلا حبرا عالما زاهدا متقشفا ) ( 1 ) ، وفيه عن كعب الأحبار قال : ( سلمان حشي علما وحكمة ) ( 2 ) . وروى الكشي رحمه الله في ترجمة يونس بن عبد الرحمن عن جعفر بن معروف ، قال : حدثني سهل بن بحر ، قال : سمعت الفضل بن شاذان يقول : ( ما نشأ في الإسلام رجل ( 3 ) من سائر الناس كان أفقه من سلمان الفارسي ، ولا نشأ رجل بعده أفقه من يونس بن عبد الرحمن ) ( 4 ) وفيه : ( وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه ، سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول : ( سمعت ) الفضل بن شاذان يقول : حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة ، واعتمر أربعا وخمسين عمرة ، وألف ألف جلد ردا على المخالفين ، ويقال : انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة نفر : أولهم : سلمان ( الفارسي ) ، والثاني : جابر ، والثالث : السيد ، والرابع : يونس بن عبد الرحمن ) ( 5 ) أقول : أما سلمان وجابر ، وهو ابن يزيد الجعفي ، ويونس فحالهم ومقامهم في الفضل والكمال معلوم لا يحتاج إلى البيان ، وأما السيد فلم يظهر لي المراد منه ممن هو قابل لاندراجه في سلك هؤلاء الأجلة ، والذي عهدناه من الأصحاب والرواة في تلك الطبقة : إن مرادهم من السيد هو أبو هاشم إسماعيل بن محمد بن مزيد الحميري الخارجي ثم الكيساني ثم الإمامي ، الشاعر المعروف ، كما ترى أن الكشي ترجمه بقوله : ( السيد بن محمد ) ( 6 ) ، وذكر أخبارا عبر فيها بالسيد ، فراجع ، وكذا في أمالي ابن الشيخ وبشارة المصطفى ( 7 )
هامش
( 1 ) شرح النهج 18 : 35 . ( 2 ) شرح النهج 18 : 35 . ( 3 ) في الأصل : ما نشأ الله رجلا . ( 4 ) إختيار معرفة الرجال : 484 . ( 5 ) إختيار معرفة الرجال : 485 . ( 6 ) إختيار معرفة الرجال : 9 - 485 . ( 7 ) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : 278 .