وَمَا يُرْوَى : { الْقَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ } ، هَذَا مِنْ جِنْسِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ الْقَلْبَ بَيْتُ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَمَعْرِفَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ .
وَمَا يَرْوُونَهُ : { كُنْت كَنْزاً لَا أُعْرَفُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ خَلْقاً فَعَرَّفْتهمْ بِي فَبِي عَرَفُونِي } .
هَذَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَعْرِفُ لَهُ إسْنَاداً صَحِيحاً وَلَا ضَعِيفاً .
وَمَا يَرْوُونَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ ، فَقَالَ لَهُ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ ، فَأَدْبَرَ ، فَقَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْت خَلْقاً أَشْرَفَ مِنْك ، فَبِك آخُذُ وَبِك أُعْطِي } .
هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ .
وَمَا يَرْوُونَهُ : { حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ } هَذَا مَعْرُوفٌ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ
الفتاوى الكبرى — صفحة 88
مساهمون: ابن تيمية
ص٨٨