من أهل الكتاب ، ولا يوجد مسلم يراقب من يقطع .
وذهبنا نحن أعضاء الجمعية نطالب اليهودي أن يذبح الأغنام وتحسينات ختمه حتى يتبين للمسلم أنه لحم حلال ، قال لنا : إن أي تحسينات في محل البيع والوزن والتقطيع أن يخصص أحد من عماله مسلم ولكن ليس بصفة رسمية ، بل يومين في الأسبوع فقط .
وصاحب المجزرة يدفع لمسجدنا ألفين فرنكا فرنسيا شهريا كهدية ومساعدة لتصرف في مصالح المسجد ، لكن في الحقيقة إنها تعويضات الإشهار ، هل يجوز أخذها منه أم لا تجوز ؟
ملاحظة : اعلموا أن المسلمين في أورليانز ليس لهم خبرة في ذبح المواشي إلا عن طريق المجزر ، ما عدا الدجاج ومن يحتبس الذبيحة في بعض الجهات ، والمجزرة المسلمة التي تذبح لا توجد عندنا في هذه المنطقة التي تحتوي على خمسة آلاف مسلم وأزيد على هذا أنها مضطرة إلى شراء اللحوم .
والجمعيات تريد أن تأخذ من اليهودي هذا الإشهار وهذا الطابع الذي يطبع به على اللحوم ؛ لما لنا فيه من الشك حسب علمنا بالحيل التي فصلناها إياكم .
ونحن أصابنا تخوف كبير من هذا اليهودي بعدما نأخذ منه الإشهار يصبح يصرع جميع الحيوانات ، ولا يذبح قليلا ولا
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 409
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٠٩