وقد ثبت علميا بأن هذه الحالات لا تكتب لها الحياة بعد الولادة إلا لدقائق معدودة ، حيث لا يوجد للدماغ أي ساتر ، وثبت كذلك أن مثل هذا الحمل إذا استمر قد تتأخر الولادة ويكبر حجم الجنين مما يسبب مضاعفات للأم الحامل ، قد تؤدي إلى إجراء عملية كبرى وفتح بطن المريضة في بعض الأحيان ، وما يصاحب ذلك من آثار ومضاعفات ، بالإضافة إلى الحالة النفسية التي تعانيها المريضة طوال الفترة المتبقية من الحمل ، مما يكون له الأثر السلبي على صحتها وعلى عائلتها وأولادها .
لذا فقد رأينا الكتابة إلى سماحتكم للاستنارة ومعرفة رأي الشرع في إنهاء فترة الحمل وإنزال الجنين في الوقت الحاضر .
ج : لا يجوز إسقاطه من أجل التشوه الذي ذكر في السؤال ، مع العلم بأنه قد يشفيه الله بما بقي من المدة ، ويولد سليما ، كما قد وقع ذلك لكثير من الناس .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس
بكر أبو زيد . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 15963 ) .
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 440
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٤٠