تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وكان هذا الرجل واثقا من نفسه ، ومن فرحتنا بذلك الخبر أعطيناه المبلغ الذي طلب ، ولكن للأسف بعد علاجه من هذا الرجل ازداد حاله سوءا وأصبح لا يأكل ولا يشرب ، ثم ذهبنا به إلى المستشفى وبقي فيه عدة أيام وحالته في تدهور ، وبعد خروجه من المستشفى بيوم توفي طفلي ؛ جعله الله ذخرا وشفيعا لي ولوالده . السؤال : ونظرا لظروف مرضه لم نختنه ، وكذلك لم نعق عنه . فهل علينا من إثم أو كفارة أو غير ذلك ؟ لأني سمعت أن من لم يختن ولم يعق عنه لا يشفع لوالديه ، وأنا هذه الأيام كثيرا ما أراه في المنام ، وكذلك إخوته يرونه في المنام كأنه عايش ( حي ) أو كأنه قد شفي من مرضه ، لذا أردت أسأل حتى يرتاح ضميري ، وأرجو إفتائي على ضوء مشكلتي وأسئلتي هذه . جعل الله ذلك في ميزان حسناتك . ج : إذا كان الأمر كما ذكر فليس عليكم كفارة في موت الطفل المذكور ؛ لأنكم لم تفرطوا ، ولا شيء عليكم في ترك ختانه ويستحب لكم أن تذبحوا عنه العقيقة عملا بالسنة ، ورجاء حصول ثوابها . وفق الله الجميع لما فيه الخير . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس بكر بن عبد الله أبو زيد . . . صالح بن فوزان الفوزان . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 395 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش