الفتوى رقم ( 21265 )
س : إنني امرأة كنت قبل حوالي أربعة وعشرين عاما من هذا التاريخ حامل في الشهر التاسع ، وتعلمون أن النساء في ذلك الوقت يقمن بأعمال كثيرة وكنت أقوم بتسوية كوم من التراب في غرفة بمنزلنا وعندي ثلاثة من أطفالي ، ولما حسيت بالتعب والطفش من الأطفال قمت بحذف المسحاة على التراب بدون قصد مني ، ثم رجعت علي العصا وضربتني ضربة خفيفة على بطني وبقيت بعد ذلك أسبوعا لم أحس بحركة الجنين ، ثم وضعتها بنتا متوفية ، وكان في رأسها تشوه ، لا أعلم هل هو من ذلك أم تشوه خلقي ، أفيدوني مأجورين : ماذا أعمل ؟
وأنا امرأة كبيرة في السن وأعاني من مرض السكر ومن عملية في صدري ، وقد رجعت مرة ثانية ، ولدي موعد بالمستشفى لإعادة العملية ، وأخرته من أجل أعرف هل علي شيء أم لا ؟ وكيف طريقة عتق الرقبة ؛ لأنني أرغب في العتق إذا علي شيء ؟ جزاكم الله خيرا .
ج : يجب عليها الكفارة ؛ لأنها متسببة في وفاتها ، وكفارة القتل خطأ هي : عتق رقبة مؤمنة ، فإذا لم تستطع فعليها صيام شهرين متتابعين ستين يوما ، وإذا لم تقدر على الكفارة فإنها تبقى في ذمتها إلى أن تقدر عليها .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 361
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٦١