الصحية سيئة ؛ فهو مصاب بمرض الدرن ، وقد أجري له عدة عمليات أثناء تنويمه . كما أنه حصل على أخي حادث تصادم بسيارته في عام 1399 ه وتوفي معه في الحادث شخصان ، وقد قرر المرور نسبة الخطأ 20 % ، وقد تنازل ذووا المتوفين عن الدية ، أما كفارة قتل الخطأ فلم يتمكن شقيقي من الصيام حتى توفي رحمه الله ، وقد خلف بعد موته مبلغ ستة آلاف ريال وجدتها في سيارته ، ونصيبه من الضمان الاجتماعي ، وقد استلمته عن السنة التي توفي بها ، وقدره : خمسة آلاف وأربعمائة ، وخمسة أسهم له في شركة الراجحي ، وقدرها : خمسمائة ريال ، وله ألفا ريال في جمعية شهرية اشتركنا بها نقوم بتوديعها في البنك ، وقد قمنا ببيع سيارته بمبلغ اثنين وأربعين ألف ريال ، وقمنا بقضاء ديونه من ثمن السيارة والمتبقي عند أحد إخواني ، وأفيدكم بأن والدته على قيد الحياة ، وله خمسة من الإخوة وأربع أخوات ، وكلنا رجالا ونساء متنازلون عن نصيبنا من الإرث من أجل أن يوضع له في عمل من أعمال الخير والبر ، على أنه لا يوجد له أولاد ، ولم يتزوج طيلة حياته ، فآمل من سماحتكم إفتاءنا فيما ذكر .
ج : إذا كان الواقع كما ذكر فإن أخاك معذور بعدم الصيام ، ولا حرج ولا إثم عليه في ذلك ؛ لعدم تمكنه من الصوم لأجل المرض الذي ألم به حتى توفي رحمه الله . أما الحادث الذي حصل
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 327
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٢٧