في مختلف المراحل . 3 - أفقد السكن الذي حصلت عليه وهو لي ولأسرتي وليس لنا ملك غيره . 4 - سوف يحصل لبعض أقاربي ما يحصل لي ، وربما أناس آخرين يتضررون . ما هو موقفي من هذا الحديث الشريف : « من ادعى لغير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام » ( 1 ) ؟ فهل من كفارة أو وسيلة أصحح بها عملي هذا إن كنت قد ارتكبت خطأ ، فأنا بانتظار رد فضيلتكم على حل مشكلتي هذه ، وسوف يتقرر مصيري أنا وأسرتي بعد مشيئة الله على ما تقررونه بهذا الصدد . ج : تلزمك التوبة والاستغفار وتصحيح وضع الأسماء طبقا للواقع ، ولا شيء عليك غير هذا فيما بينك وبين الله إذا صدقت توبتك وأصلحت وضعك مع الله الذي يقول : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } ( 2 ) أما الأمور التي تخشاها إذا رجعت إلى الاسم الصحيح فإنها لا يجوز أن تمنعك من الرجوع إلى الحق ، وسوف يسهل الله أمرك ويعوضك خيرا مما يفوتك
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 382
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٨٢
هامش
( 1 ) صحيح البخاري المغازي ( 4072 ) , صحيح مسلم الإيمان ( 63 ) , سنن أبو داود الأدب ( 5113 ) , سنن ابن ماجة الحدود ( 2610 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 5 / 46 ) , سنن الدارمي السير ( 2530 ) .
( 2 ) سورة طه الآية 82