الأطباء أن فرصة الإنجاب لا تتجاوز ( 1 % ) والباقي على الله ، ولقد قمت باستعمال العلاجات التي وصفها لي الأطباء ، ولكن دون فائدة ، وفي النهاية سلمت أمري إلى المولى عز وجل ، ورضيت بما كتب لي وتوقفت عن متابعة العلاج .
وفجأة في عام 1409 ه - ، تخبرني زوجتي بأنها حامل ، ولك أن تتصور يا فضيلة الشيخ كم كانت فرحتي وسعادتي بهذه النعمة التي أنعم بها المولى عز وجل علي ، ومرت فترة الحمل بسلام ، ووضعت زوجتي مولودا ذكرا ، وهنا كانت الصدمة الكبرى ، فالمولود لا يحمل أية ملامح أو أشباه مني على الإطلاق ، بل ولا حتى لونه ، فأنا أبيض اللون ، وزوجتي حنطية ، والولد لونه أسمر داكن ، ومن هنا بدأت كل الوساوس والشكوك تعصف بي .
وفي النهاية لم أعد أستطيع التحمل ، وفاتحت أقاربي بهذه الشكوك التي ملكت كل أفكاري ، ولكنهم حاولوا في البداية نزع هذه الشكوك من تفكيري بحجة أنه ليس شرطا أن يكون المولود شبه أبيه ، وإن هذه وساوس الشيطان ، ولكنني لم أقتنع ، وبعد فترة من المعاناة وأمام إصراري بعدم الاقتناع بكلامهم أشاروا علي بعملي تحليل الدم والصفات الوراثية لي ولزوجتي ، وكذلك المولود لكي يطمئن قلبي وأرتاح من هذه الظنون والوساوس .
وفعلا قمت بعمل هذه التحاليل بعد أخذ ورد بين أهلي وأهل
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 330
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٣٠