ليلة الزفاف ، وقد حدث بالفعل بيننا جماع لكن كان تحت إلحاح منها ؛ لأنها وجدتني قد حزنت جدا على ذلك ، ولكن ذلك الأمر جعلني أنفر منها ، ولا أكاد أطيقها بعد حبي لها . وهناك أسئلة أريد الجواب عنها :
1 - هل يعتبر عقد الزواج باطلا لأن وليها أنكر عني أمرها وبالتالي يعتبر غشني فيها ؟
2 - ما حكم الجماع في هذه الحالة ، وهل يعتبر زنا وإذا كان زنا فما الحل فيه ؟
3 - هل يجوز لي طلاقها خاصة وأنا أصبحت لا أطيقها ، ولا أهلها بعد هذا الموضوع ؟
ج : إذا كان ولي المرأة عقد لك على ابنته عقدا شرعيا فإن النكاح صحيح ، ولا يفسد العقد ما وجدت من ثيوبية البنت ، ولا يعتبر جماعك لها زنا ، وأما طلاقك لها عند الحاجة فجائز ، ومسألة المهر ومؤخره فمرجعه المحكمة الشرعية . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 8
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٨