يوافقوا على قبولي زوجة لابنهم حتى هذه اللحظة .
ولما كانت ظروف زوجي المادية لا تسمح له بالنفقة علي كزوجة له ، وعدم إحساسه واهتمامه بتحقيق رغباتي الجسدية والمادية والعاطفية ، هذا بالإضافة على اعتماده كثيرا علي في بعض النواحي المادية . كما كشفت لي الأيام أن زوجي رجل لا يقدر المسؤولية كما ينبغي .
الحقيقة : تتسم أسرة زوجي بالعنف والقسوة وشدة الانفعال ، كما أنها غير راضية من زواجي من ابنهم ، وهذا يعني أن بقائي أو عيشي مع هذه الأسرة قد يلحق بي الأذى ويعرض سلامتي للخطر الأكيد ، كما أنه ليس هناك من ضمان لتجنب أذاهم عند انتقالي للسكن معهم في دارهم ، وحيث إن زوجي ليس له منزل منفصل خاص به - والحق يقال - لقد نما في نفسي أخيرا شعور عارم بكراهية زوجي للأسباب السابقة الذكر ، الأمر الذي دفعني إلى طلب الطلاق مرارا وتكرارا من زوجي ، إلا أنه لم يستجب لطلبي الخاص بالطلاق .
سماحة الشيخ ، تتلخص مشكلتي في النقاط التالية :
1 - لم يستطع زوجي إعالتي والنفقة علي منذ عقد زواجنا ، مضى على ذلك عامان كاملان .
2 - ليس هناك من أمل متوقع في أن يحصل زوجي على وظيفة عمل في المستقبل المنظور ليؤمن لي العيش الكريم .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 389
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٨٩