تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
لعل أن يرزقها أطفالا فرفضت ذلك ، حيث كانت امرأة صالحة ، وترجو ما عند الله بهذا الأمر . مبلغ ما لدي لها ثلاثون ألف ريال ، وقد وهبت لها ثلاثين ألف ريال وبلغ المجموع ستين ألف ريال ، مع العلم أني أصبحت غنيا وذلك بفضل الله ثم تعاونها معي ، وحيث يوجد عندي ثروة لا بأس بها بيتان ، واحد في الرياض والآخر في القويعية وقد عرضت عليها بيع أحدهما بما لدي من نقود لها وإذا زاد تدفعه لي ، وإذا عجزت يمكن مسامحتها ، وقد طلبت الفتوى بهذا الصدد هل الشرع يجيز هذا التصرف وأنا بصحتي وعقلي ؟ مع العلم أن الله يفعل ما يشاء في عبده قد يكون أن يرزقنا الله أطفالا . أفتوني بذلك وفقكم الله . ج : إذا كان الواقع كما ذكرت من أنك أعطيت زوجتك ما كان لها لديك من نقود وذهب ، وقدره ثلاثون ألف ريال ، وأنك وهبت الثلاثين ألف ريال تكريما لها على حسن عشرتها ورضاها بالبقاء معك في الحياة الزوجية ، وكان ذلك وأنت في صحتك وعقلك ورشدك - فتصرفك معها بذلك صحيح معتبر شرعا ، ولا بأس أن تكتب لها بذلك المبلغ بيتا من بيتيك ما دام ذلك بالتراضي بينكما وأنتما في حالة صحة ورشد ، وإن سامحتها فيما زاد من ثمن البيت عما لها عندك وهو ( 60000 ) ريال ، فمسامحتك إياها في
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 259 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش