في ذمتي وتعيش مع أولادها ، ولكن لا أجالسها ولا أسكن معها وليس لها من الحقوق الزوجية سوى أنها تسكن وتأكل وتشرب ضمن نفقة أولادها التي أقوم بها ، أما أنا فلا أطيق البقاء معها ، وهذه آخر ليلة - أعني المبيت عندها - وردت هي في الحال قائلة : أنا ماني خارجة عن عيالي ، فقلت لا بد إخراجك ، ولكن لا أبقى معك . انتهى . والذي يدور في نفسي عند تحرير هذه الرسالة ، وإكراما لما مضى من عشرة معها ، ورأفة بأبنائنا أن تبقى مع أولادها في سكنهم المنفصل عن سكن الزوجة الثانية ، وتأكل وتشرب معهم ، وكسوتها في كل عام مرتين على الأقل ، ومعالجتها إذا مرضت ، وإيصالها لأقربائها داخل المدينة في الشهر مرتين على الأقل خلاف الحالات الطارئة ، كل ذلك في حالة اليسر ، أما ضده لا سمح الله فلو كان رغيفا واحدا اجتمعنا عليه وتركتها من ذلك التاريخ ، إلا أننا في بيت واحد كل شقة على حدة . والذي أسأل عنه ما يلي :
1 - هل ما عملته يتعارض مع شرع الله وعلي إثم في ذلك ؟
2 - هل ما عملته خيرا أم أبقى ظالما أو مظلوما مدى الحياة ؟
3 - هل ما عملته خيرا أم الطلاق إذا قررت البقاء مع أولادها ؟
4 - هل أنا ملزم بعد ذلك بالقسمة في المأكل والمشرب وغيره
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 192
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٩٢