وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس بكر أبو زيد . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 17082 ) س : أفيدكم أنني شاب أبحث عن الراحة والسعادة ، وعرفت أنني لن أجدها إلا في الاستقامة ، ولكن يقض مضجعي تلك الذنوب التي أسأل الله أن يغفرها ، من فعل المنكرات ، واجتناب الطاعات ، وارتكاب المنهيات . وسؤالي : أنا أفطرت رمضان كاملا في ثلاث أو أربع سنوات مضت ، وقمت بسرقة بعض الغنم وبعتها وتصرفت في المبلغ ، وأخشى إن أخبرت أصحابها أن يقدمونني إلى الشرطة ، فما هو الحل ، هل أقضي ذلك الصيام وكيف أسدد هذا المبلغ الذي يبلغ حوالي 3500 ريال ، وكيف أفعل فيما فاتني من الصلوات ، هل أقضي ؟ أفتوني أثابكم الله . ج : عليه التوبة إلى الله مما ترك من الصلاة والصيام ، وليس عليه قضاء ، والتوبة تجب ما قبلها ؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر ، والكافر إذا تاب لا قضاء عليه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم « الإسلام يجب ما قبله ، والتوبة تجب ما قبلها » ( 1 ) وقوله صلى الله عليه وسلم : « التائب من الذنب كمن لا ذنب له »
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 378
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٧٨
هامش
( 1 ) صحيح مسلم الإيمان ( 121 ) .