وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 14479 )
س : كنت مسرفا على نفسي في المعاصي والذنوب ، ثم إن الله هداني فتبت إلى الله ، وأنا اليوم الحمد لله مستقيم على صراط الله إن شاء الله ، ولكن أعاني من عمل عملته وأنا ما زلت متمردا عاصيا ، وهو أني كنت طالبا في إحدى المدارس القروية في المرحلة الابتدائية ، فذات ليلة سولت لي نفسي فذهبت إلى المدرسة ودخلتها وكسرت قفل الباب وأخذت ساعة وكرسي وأخذت كتبا فسترني الله ولم يفضح أمري ، دارت السنوات ، ولم يدر بعملي القبيح ، وما زالت هذه الأشياء لدي إلى اليوم ، وأنا أفكر كيف أتخلص منها ومن إثمها ، حيث إن المدرسة قد نقلت إلى مبنى جديد لا أستطيع أن أردها إلى مكانها ، ولا أقدر أن أذهب بها إلى المدرسة وأخبرهم بما فعلت وأفضح لهم أمري بعد أن سترني الله عز وجل وهداني ، لأعرف عظيم ما صنعت ، وسوء ما ارتكبت ، فأنا اليوم في هم لا يعلمه إلا الله من هذه المصيبة لو يأتي أجلي وهي ما زالت في ذمتي ، وهل توبتي مقبولة ؟ أفتوني في أمري
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 359
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٥٩